حسين نجيب محمد

451

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

بارتفاع الدّم مع اختلاطات قلبية عند البعض . وبعد المعالجة بزيت السّمك لمدّة شهرين انخفضت الغليسيريدات الثلاثية إلى مستواها السّوي ، وتبقى منخفضة طالما استمر المريض على تناوله . وتشير الدراسات الحديثة أيضا إلى أنّ تناول زيت السّمك أو وجبات من السّمك الدهني يؤدّي إلى الإقلال من تشكّل الخثرات - الجلطات - في شرايين للجسم لأنّ ذلك يؤدّي إلى إطالة زمن النّزف ونقص لزوجة الدّم . وقد أظهرت دراسة كرومهوت ( 1985 م ) أنّ معدل الوفيات بأمراض شرايين القلب كانت منخفضة جدا عند الذين يعتادون أكل السّمك بالمقارنة مع أولئك الذين لا يتناولونه ، وتبين لهم أنّ تناول وجبة أو وجبتين من السّمك أسبوعيا تلعب دورا هاما في الوقاية من احتشاء العضلة القلبية . كما أنّ تناول السّمك من قبل المصابين بالاحتشاء أدّى إلى انخفاض نسبة الوفيات عندهم في السنين التي تلت الإصابة . وتبيّن الدراسات قلّة إصابة سكّان الإسكيمو بتصلّب الشّرايين ، علما بأنّهم يتناولون السّمك أضعاف ما يتناوله غيرهم ، كما أنّ نسبة حدوث احتشاء العضلة القلبية عندهم وعند اليابانيين أقلج بكثير من المجتمعات الغربية ، وقد ثبت أنّ تناول ( 30 غ ) من السّمك في الأسبوع يؤدّي إلى الوقاية من مرض شرايين القلب إلّا أنّه يجب تجنّب السّمك المقلي أو المملح . ويقارن « ليف وديبر » بين الأسبرين وزيت السّمك فيبيّن أنّ للأسبرين تأثيرا واحدا في الوقاية من احتشاء القلب وهو تأثيره على الصفيحات الدموية . أما زيت السّمك فيمارس دوره في الوقاية عن